مطالب لـ“تطويق” مرض “بوحمرون” بعد تفشيه بأيت وعزيق نواحي زاكورة
أطلق سكان دوار آيت واعزيق، جماعة تازارين، إقليم زاكورة، نداء استغاثة عاجل إلى السلطات الصحية والجهات المعنية للتدخل السريع، وذلك بعد تسجيل عدة حالات إصابة بمرض الحصبة بالدوار سالف الذكر.
وكشفت مصادر محلية، أن أول حالة إصابة مؤكدة، ظهرت قبل عيد الفطر، حيث تم نقلها إلى مستوصف تازارين، ثم إلى زاكورة، وبعدها إلى مراكش نظرًا لخطورة حالتها، في حين تم نقل حالات جديدة تعاني من نفس الأعراض لتلقي العلاج، مما يدل على انتشار المرض بين السكان.
ووفقا للمصادر نفسها، فإن اختلاط الناس خلال عيد الفطر المبارك وزيادة التنقلات والتجمعات العائلية، قد يكون سببًا في تفشي العدوى بشكل أوسع، في وقت قد يتسبب غياب التدخل الفوري في كارثة صحية، خاصة بين الأطفال وكبار السن، في ظل ضعف الإمكانيات الصحية المحلية.
وطالب السكان الجهات المختصة بـ“إرسال فرق طبية مختصة إلى الدوار للكشف عن الحالات المصابة وعلاجها، وتنظيم حملة تلقيح عاجلة لحماية باقي السكان من تفشي المرض، علاوة على عزيز المستوصفات والمراكز الصحية بالمستلزمات الطبية الضرورية لمواجهة الوضع”.
من جهتها، وجّهت جمعية النقوش الصخرية والمستحاثات للتنمية والثقافة بدوار أيت وعزيق جماعة وقيادة تازرين، طلبا عاجلا إلى المندوب الاقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة، لاتخاد الاجراءات الاستعجالية ضد وباء بوحمرون المتفشي بالدوار المذكور.
ودعت الجمعية المذكورة المسؤول الأول على قطاع الصحة بإقليم زاكورة، إلى التدخل العاجل من أجل اتخاد اجراءات احترازية ضد وباء بوحمرون المتفشي بدوار ايت وعزيق خاصة وبقيادة تازرين بصفة عامة، علما أن بعض الحالات قد تم نقلها إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، وهي تمكث فيه منذ أكثر من أسبوع.
وناشدت الهيئة ذاتها، في الطلب نفسه، السلطات الصحية باتخاد تدابير أولية في هذا الموضوع الخطير، والعمل على تطويق هذا المرض الفتاك الذي يستهدف الأطفال الغير الملقحين بصفة عامة.