مستشار برلماني يسائل لفتيت عن أزمة النقل الحضري بمدينة الرشيدية
وجّه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، ملتمسا إلى رئيس مجلس المستشارين، بإحالة سؤال كتابي إلى عبدالوافي لفتيت وزير الداخلية، ومسائلته حول “أزمة النقل الحضري بمدينة الراشيدية وتأثيرها على الساكنة والطلبة”.
وقال المستشار إسماعيل العالوي، في السؤال الكتابي الموجه للفتيت، إن “العديد من سكان مدينة الراشيدية، لا سيما الطلبة والعاملين يشتكون من معاناة يومية بسبب صعوبة التنقل، خاصة إلى مؤسساتهم التعليمية وأماكن العمل، كما يعاني سكان الجماعات المجاورة (مدغرة، الخنك) من ذات المشكلة في الوصول إلى وسط المدينة لقضاء احتياجاتهم اليومية”.
وأشار المستشار الإشتراكي إلى أن“ هذا الوضع يعودُ إلى توقف حافلات النقل الحضري، التي كانت تشكل الوسيلة الأساسية للتنقل منذ حوالي ثلاث سنوات بعد فسخ العقد مع الشركة المكلفة بتدبير هذا المرفق الحيوي”.
ولفت العالوي إلى أنه “بالرغم من تخصيص وزارة الداخلية لـ 11 حافلة كحل مؤقت في بداية شهر شتنبر 2024، إلا أن هذه الحافلات لم تدخل الخدمة إلى غاية اليوم، مما يزيد من معاناة المواطنين في ظل غياب أي بدائل أخرى فعالة بمدينة الرشيدية، التي تشهد نموا ديموغرافيا وتمدّدًا عمرانيا كبيرا، يستدعي تطوير قطاع النقل الحضري بشكل مستدام وعاجل لضمان تنقل المواطنين وتسهيل حياتهم اليومية”.
وسجّل المصدر ذاته، أن “هذا التأخير في تفعيل الحلول وغياب التوضيحات الرسمية من الجهات المعنية قد أثار استياء الساكنة التي تنتظر حلاً عاجلاً لهذه الأزمة، التي تتفاقم بشكل يومي على الطلبة والعاملين. كما أنها تؤثر بشكل كبير على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، وتزيد من التحديات في الوصول إلى التعليم والعمل والخدمات الأساسية”.
وساءل المستشار البرلماني عبر نفس المراسلة، وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت عن “ التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارته اتخاذها لحل أزمة النقل الحضري بمدينة الرشيدية، وعن الأسباب التي حالت دون تفعيل الحافلات التي تم تخصيصها في شهر شتنبر 2024، رغم الحاجة الملحة إليها”.