Radio Player Radio Live
التفــــــاصيل

الصحافي بن الطالب يقارب التحولات اللغوية لوسائل الإعلام من الورقي إلى الرقمي في مؤلف جديد

أصدر الكاتب والصحافي المغربي، عبداللّطيف بن الطالب، مؤلفا جديد في الإعلام، عنونه بـ”وسائل الإعلام واللغة العربية، تحولات لغوية من الورقي إلى الرقمي”، قارب فيه الجوانب الثنائية المشتركة للغة العربية والإعلام، ورصدَ التحولات التي عرفتها اللغة العربية منذ بدايات ظهور الصحافة باللغة العربية حتى اليوم.

أصدر الكاتب والصحافي المغربي، عبداللّطيف بن الطالب، مؤلفا جديدا في الإعلام، عَنْوَنَهُ بـ”وسائل الإعلام واللغة العربية، تحولات لغوية من الورقي إلى الرقمي”، قارب فيه الجوانب الثنائية المشتركة للغة العربية والإعلام، ورصدَ التحولات التي عرفتها اللغة العربية منذ بدايات ظهور الصحافة باللغة العربية حتى اليوم.

الكتاب الذي يقع في حوالي مئة صفحة من الحجم المتوسط، هو رابع مؤلف لإبن الطالب في هذا الموضوع، بعدما أصدر في وقت سابق مؤلفاً بعنوان: “في درب صاحب الجلالة: تجارب ميدانية في الصحافة”، علاوة على مؤلف “تلاميذ اليوم… صحافيو الغد، دليل التربية الإعلامية والصحافة المدرسية”، كما صدر له أيضا مؤلف تحت عنوان  “خلف جبال تيشكا، مشاهدات من بوادي وحواضر وادي درعة”.

وفي هذا السياق، أكّد الكاتب والصحافي المغربي، عبداللّطيف بن الطالب، أن جدلية التأثير والتأثر بين اللغة العربية والإعلام، سيرورة دائمة لأن اللغة كائن حي، تتطور مع استعمالها، متسائلا : “ أين يكمن دور الصحافي ارتباطا باللغة؟ هل في الإخبار والإعلام مهما كانت اللغة؟ أم أن من أدواره أيضا، الرقي بالذوق اللغوي للمتلقي؟ ”.

وأشار بن الطالب، أن “ تطور اللغة العربية في الإعلام، جعلها أكثر فهما من طرف المتلقي خصوصا مع انتشار وسائل الإعلام السمعية البصرية، حسب مجموعة من الباحثين، لأن أسلوب الصحافة في التعبير هو الأسلوب الذي يتسم بالوضوح والبساطة والدقة والاختصار”.

وشدّد المتحدث ذاته على أن “ الإعلام أسهم في تطور اللغة وانتشارها، وهناك من اعتبر الإعلام مصنع اللغة، عن طريق المصطلحات الجديدة المستخدمة أثناء الترجمة وتقريب المصطلحات للمتلقي، غير أن ذلك لم يكن دائما موفقا إذ صارت مجموعة من المنابر تنحو نحو اللسان الدارج وتقع في فخ الأخطاء اللغوية”.

من جهته، كشف الأستاذ الباحث في الأدب والتراث، عبداللّه أشملي، الذي كتب مقدّمة المؤلف الجديد، أن الرقمنة لم تمهل رصانة اللغة وفصاحتها وتراثها وثوابتها، بل خلقت حساسية جديدة تثير أسئلة جديدة أمام الفصيح والمعرب والدخيل.

وأضاف أشملي، أن “ لكل صحافي لغته ولكل منبر إعلامي قوته، أمام لغة متجذرة قواعدها التي صارت خاضعة لذوق الرأي العام، فلا مجال للحن فيها وإنما صارت أسيرة عالم جديد. فهل اللغة أهم من الخبر أم العكس؟ وهل تفقد اللغة قيمتها أمام الصورة لغة اليوم؟ أم وجب علينا العودة إلى الحرص على ضبطها والالتزام بصرامة قواعدها؟”، يتساءل المتحدث ذاته.

عـين الجـهة

الرشيدية

ورزازات

تنغير

زاكورة

ميدلت

صوت و صورة
خدمـــــــــات
Podcast

FREQUENCE EVENT

جميع الحقوق محفوظة

2025 ©

أخبـــــار
جاري تحميل...